الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
١٣٧٣ - ١٦٤٧ - عن خُريم بن فاتِك، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"من أَنفقَ نفقةً في سبيلِ الله؛ كُتبَ له سبعُ مئة ضعف".
صحيح - "التعليق الرغيب" (٢/ ١٥٦) .
١٣٧٤ - ١٦٤٩ - ١٦٥٢ - عن صعصعةَ بن معاوية [عم الأحنف] ، قال:
لقيتُ [في رواية: أتيت] أَبا ذر بـ (الرَّبَذَة) ؛ وقد أَوردَ رواحل له، فسقاها ثمَّ أَصدرها، وقد علق قِربة في عنق راحلة له منها، ليشربَ منها ويسقي أَصحابَه - وذلك خُلُقٌ من أَخلاقِ العرب -، فقلتُ له: يا أَبا ذر! [ما] مالك؟ قال: مالي عملي، فقلت له: يا أَبا ذر! ما سمعتَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول؟ قال: سمعته يقول:
"من أَنفقَ زوجين من مالِه [في سبيل الله] ؛ ابتدرتْهُ حَجَبَةُ الجنّة".
قلت: يا أَبا ذر! ما هذان الزوجان؟ فقال:
إِن كانَ رجلًا فرجلان، وإن كانَت خيلًا ففرسان، وإِن كانت إِبلًا فبعيران، حتّى عدَّ أَصنافَ المالِ كلّه.
قلت: إِيهِ يا أَبا ذر؟! فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"ما من مسلمين يموتُ لهما ثلاثة أَولاد؛ إِلّا أَدخلهما الله الجنّة بفضل رحمتِه".