"لو تعلمون ما أَعلم؛ لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، يظهرُ النفاق، وترفعُ الأَمانةُ، وتقبض الرَّحمة، ويُتَّهم الأَمين، ويؤتمنُ غير الأَمين، أَناخ بكم الشُّرْف الجُون".
"لا تقومُ الساعة حتّى تقاتلوا قومًا صغارَ الأَعين، كأنّ أعينَهم حَدَقُ الجراد، عِراض الوجوه، كأنّ وجوههم المَجَانُّ المُطْرَقة (٢) ، يجيئون حتّى يربطوا خيولَهم بالنخل".
(١) شبه الفتن في اتصالها وامتداد أوقاتها: بالنوق المسنة السود. "نهاية".
(٢) أي: التَّراس التي ألبست العَقَبَ شيئًا فوق شيء، ومنه طارق النعل إذا صيرها طاقًا فوق طاق، وركب بعضها فوق بعض". وقال أبو الحسن السندي: "الترس المطرق: الذي جعل على ظهره (طراق) ، وهو جلد يقطع على مقدار الترس، فيلصق على ظهره، شبّه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها".
(٣) الأصل: "بحائط"، وكذا في "الإحسان"! والتصحيح من "سنن أبي داود" وغيره.
والغائط: البطن المطمئن من الأرض، كما في "النهاية".