جَلَبْتُ أَنا ومخرفَة العبدي بَزّاً من (هَجَر) ، فأتانا رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فساومنا سراويلَ، وعنده وزان يزِن بالأَجر، فقال له النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
ذكر الإزار، فأَتيت أَبا سعيد الخدري فقلت: أَخبرني عن الإزار؟ فقال: أجل؛ بعلم، سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إزرة المؤمن إِلى أَنصافِ ساقيه، لا جُناحَ عليه فيما بينه وبين الكعبين، وما أَسفلَ من ذلك ففي النّار، من جرَّ إزارَه بطرًا لم ينظر الله إِليه".
(١) في الأَصل: "المستكبر"، وفي "الإحسان": "لا ينظر إلى المسبلين"! والصواب ما أثبته؛ كما في "الترغيب" (٣/ ٩٩) معزوّاً للمؤلف، وهو الموافق لرواية ابن ماجَه وأحمد.