كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَخْصِفُ نعلَه، ويَخيطُ ثَوبَه، [ويرقَعُ دَلْوه] ، ويعملُ في بيته ما يعملُ أَحدُكم في بيته (٢) .
(١) زيادة من طبعتي "الإحسان"، ولم يستدركها المعلقون الأربعة، وليس فيه - أعني: "الإحسان" - الشطر الأول من الحديث؛ لكنه ثابت في "مسند أبي يعلى" (٦/ ١٨٧/ ٣٤٧١) ، وعنه تلقاه ابن حبان.
(٢) قلت: من تخاليط المعلّق على "الإحسان" (١٤/ ٣٥٢) أنّه عزاه إلى ثلاثة مواضع من "صحيح البخاري"؛ فأوهمَ القرّاء أنّه عنده بتمامِه، والواقعُ أنّه ليس له منه - ومن طريق آخر - إِلّا الجملة الأَخيرة منه بلفظ مختصر جدًا: "كانَ يكون في مهنة أهلِه ... "، فهل هو من تخاليط الشيخ شعيب؟! أم من بعض من يعمل تحت يده، ودون إشراف منه؟!