لقنني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هؤلاء الكلمات، وأَمرني إِذا أَصابني كرب أَو شدّة أَن أَقولهنّ:
(اللهم! إِنّي عبدُك ابن عبدِك ابنُ أَمتِكَ، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حُكْمُكَ، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أَسألك بكلِّ اسمٍ هو لكَ سمّيتَ به نفسَك، أَو أنزلته في كتابِك، أو عَلَّمته أَحدًا من خلقِك، أَو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندك: أَن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ بصري، وجِلاءَ حُزْني، وذهابَ هَمّي) :
(١) كذا بالحاء المهملة، وهو الموافق لأصله "الإحسان" (٣/ ٢٥٣ - المؤسسة) ، و"مسند أبي يعلى" (٥٢٩٧) ، وعنه تلقاه ابن حبان.
ووقع في طبعة بيروت منه (٢/ ١٦٠) : "فَرَجًا" - بالجيم -.
وعلى الوجهين وقع في "مسند أحمد" (١/ ٣٩١ و ٤٥٢) - حتى في طبعة أحمد شاكر (٣٧١٢ و ٤٣١٨) -، وهو عندهم جميعًا عن (يزيد بن هارون) ، فالله أعلم.