صحيح - "ظلال الجنة" (١/ ٨٤/ ١٩٠) , "المشكاة" (٢/ ٦٢٥/ ٥٠٥٤ - التحقيق الثاني) : م - فليس على شرط "الزوائد".
خطبَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جُليبيب امرأةً من الأَنصارِ إِلى أَبيها، فقال: حتّى استأمرَ أُمّها، قال:
" [فَـ] نعم إِذًا"، فذهبَ إِلى امرأته فذكر ذلك لها؟ فقالت: لاها لله إِذًا، وقد منعناها فلانًا وفلانًا! قال: والجارية في سترها تسمع، فقالت الجارية: أَتردون على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَمرَه؟! إِن كانَ قد رضيه لكم فأَنكحوهُ، قال: فكأنّها حَلَّتْ (١) عن أَبويها، قالا: صَدَقْتِ، فذهبَ أَبوها إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال: إِن رضيته لنا رضيناه، قال:
(١) كذا - بالحاء المهملة -، وزاد البزار: (عقالاً، أو كلمة نحوها) .
ووقعت في "المسند" (٣/ ١٣٦) : (جَلّت) بالجيم.