"يا عمرو! إِنّي أُريدُ [أنْ] أَبعثك وجهًا؛ فَيُسلِّمُكَ الله ويُغَنِّمُكَ! وأرغب لك من المال رَغبةً صالحة".
قال: قلت: يا رسولَ الله! لم أُسْلِم رَغبةً في المال؛ إِنّما أَسلمتُ رغبةً في الجهادِ والكينونة معك! قال:
لمّا دنوت من مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ أَنختُ راحلتي وحللتُ عَيبتي، فلبستُ حُلتي، فدخلت (١) ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يخطبُ، فسلم عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرماني الناس بالحَدَق، فقلت لجليسـ [ـي] : يا عبد الله! هل ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أَمري شيئًا؟ قال: نعم، ذكرك بأَحسن الذكر؛ بينما هو يخطبُ إِذ عرض له في خطبتِه، فقال:
(١) الأَصل: (على) ، وكذا في طبعة المؤسسة! ولعلّ الأَصح ما أَثبته، وهو رواية البيهقي عن ابن خزيمة شيخ المصنف فيه، ورواية لأَحمد.