ثمَّ نزلت عليه {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ} .
حسن - "التعليقات الحسان" (٣/ ٣٧/ ١٥٢٨) ، و"صحيح أبي داود" (٤٤٧) . وهو في "الصحيحين" عن ابن عمر دون نزول الآية.
سمعتني عائشة وأنا أتكلّم بعد العشاء الآخرة، فقالت: يا عُرَيُّ! ألا تريح كاتِبَيْك؟! فإنَّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لم يكن ينامُ قبلها، ولا يتحدّث بعدها.
كانَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة في الأمرِ من أُمورِ المسلمين، وإنّه سمرَ عنده ذات ليلة وأنا معه.
(١) أي: ذمّه وعابه. "نهاية".