فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الخمرة التي كانَ عليها قاعدًا، فأحرقت منها مثل موضع درهم، فقال - صلى الله عليه وسلم -:
رأى رجل من أَصحابِ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في النوم أنّه لقي قومًا من اليهود، فأَعجبته هيئتهم، فقال: إِنكم لقوم؛ لولا أَنّكم تقولون: عزير ابن الله، فقالوا (١) : وأَنتم قوم؛ لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد!
قال: ولقي (٢) قومًا من النصارى؛ فأَعجبته هيئتهم، فقال: إِنّكم لقوم؛ لولا أَنّكم تقولون: المسيح ابن الله، فقالوا (٣) : وأَنتم قوم؛ لولا أَنّكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد!
(١) و (٣) الأصل: (قال) ! والتصويب من "مصنف عبد الرزاق".
(٢) الأصل: (ورأى) ، والتصحيح من طبعتي "الإحسان"، وهو مما غفل عنه المعلقون الأربعة!