فأرسل إلى قومه أن سلوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: هل لي من توبة؟ قال: فنزلت: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} إِلى قولِه: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ؛ قال: فأَرسل إليه قومه، فأَسلم.
جاءَ رجل إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد! أَرأيت جنةً عرضها السماوات والأَرض، فأين النار؟ فقال نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم -:
(١) الأصل كما في "الإحسان" بطبعتيه: "ثم ليس شيء"! فصححته من "مسند إسحاق بن راهويه" (١/ ٣٩٩) ؛ فإنّ المصنف رواه من طريقه، ونحوه في "المستدرك"، وخفي ذلك على المعلقين الأربعة فلم يصححوه!