كانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذا أَصابَ مَغنمًا؛ أَمرَ بلالًا فنادى في النّاسِ، فيجيءُ الناس بغنائمهم، فيخمسه ويقسمة، فأَتاه رجل بعد ذلك بزمام من شعر، فقال: [يا رسول الله! هذا فيما كنا أصبنا في الغنيمة، قال:] (٢)
(١) هو الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة، سُميت غلولًا؛ لأن الأيدي فيها مغلولة؛ أي: ممنوعة مجعول فيها غُلٌّ، وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه. "نهاية".
(٢) من "الإحسان" طبعة المؤسسة، و"سنن أَبي داود"، ولم يستدركها الداراني، وهما في الرواية الأخرى ذات الرقم الثاني (١٦٧٨) ، ساق المؤلف إسنادها عن شيخ آخر، وقال: فذكر نحوه.
(٣) النُهبة: اسم الانتهاب والنهْب.