فهرس الكتاب
الصفحة 388 من 1053
ذكُرتْ ليلة القدر عند أَبي بكرة، فقال: ما أَنا بطالبها إلّا في العشر الأواخر، بعد حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سمعته يقول:
"إني كنتُ أُريت ليلة القدر ثم نُسَّيتها، وهي في العشر الأواخر، وهي طلقة (٢) بَلْجَة، لا حارّة ولا باردة، كأنَّ فيها قمرًا يفضح كواكبها، لا يخرج شيطانها حتّى يخرج فجرها".
(١) كذا في "الموارد" و"الإحسان" في المواضع الثلاثة! وفي "صحيح ابن خزيمة" (٣/ ٣٢٤/ ٢١٧٥) : "بَقِين"، وعنه تلقاه المؤلف.
(٢) أي: لم يكن فيها حرٌّ ولا بردٌ يؤذيان، و"بلجة"؛ أي: مشرقة. كما في "النهاية".
حجم الخط: