"لو جاءني الداعي الذي جاء إِلى يوسف لأَجبته، وقال له: {ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} ، ورحمة الله ??لى لوط؛ إِن كانَ ليأوي إِلى ركن شديد؛ إِذ قال لقومه: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} ؛ فما بعثَ اللهُ بعدَه من نبيّ إِلّا في ثروة من قَومه"].
كانت تصلي خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة حسناء من أَحسن النّاسِ، فكان بعض القوم يتقدّم في الصف الأَوّل لئلّا يراها، ويستأخر بعضهم حتّى يكون في [الصّف] المؤخَّر، فكان إِذا ركع نظر من تحت إِبطِه، فأَنزل الله عزَّ وجلَّ في شأنها: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} .