الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
فلما قضى الصلاةَ قلت: يا رسول الله! سلمتُ عليك وأنت تصلي فلم ترد عليَّ السلام (وفي رواية: إنك كنت ترد علينا) ؟! فقال:
"إن الله يُحْدِثُ من أمره ما شاء، وقد أحْدَثَ أن لا نتكلم في الصلاة"].
حسن صحيح - الصحيحة (٥/ رقم ٢٣٨٠) ، "صحيح أبي داود" (٨٥٧) ، "الروض النضير" (٦٠٥ و ٦٣٧) .
[٨٧ - باب سجود السهو]
٤٤٢ - ٥٣٣ - عن ابن عباس، أنَّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"إذا صلّى أحدُكم فلم يدرِ ثلاثًا صلّى أم أربعًا؛ فليصلِّ ركعة، وليسجد سجدتين قبل السلام، فإن كانَ خامسة شفعتها سجدتان، وإن كانت رابعة؛ فالسجدتان ترغيم للشيطان".
صحيح - "صحيح أبي داود" (٩٤١ - ٩٤٢) : م - نحوه.
٤٤٣ - ٥٣٤ - عن عبد الرحمن بن شِماسة، قال:
صلّى بنا عقبة بن عامر، فقامَ وعليه جلوس، فقال الناس وراءه: سبحان الله، فلم يجلس، فلما فرغ من صلاتِه؛ سجدَ سجدتين وهو جالس، فقال:
إنّي سمعتكم تقولونَ: سبحان اللهِ كيما أجلس، وليس تلك السنة، إنَّما السنّة التي صنعتُ.