لقد أَصبحَ آلُ عبد اللهِ أَغنياء [عن أن] يشركوا باللهِ ما لم ينزّل به سلطانًا، ثمَّ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ يقول:
صحيح لغيره دون ما بعد المرفوع - "الصحيحة" (٣٣١ و ٢٩٧٢) "غاية المرام" (٢٩٨) ، "تخريج الإيمان" (٨٧/ ٨١) .
أَخذَ بيدي عليّ بن الحسين، فانطلقنا إِلى شيخ من قريش- يقال له: ابن حَثْمة (٣) - يصلِّي إِلما أسطوانةِ، فجلسنا إليه، فلما رأى عليًّا انصرفَ إِليه، فقال له عليّ: حدّثنا حديث أُمّك في الرقية، فقال:
(١) هكذا الأصل، وفي طبعتي "الإحسان": (مُعَوِّذ) ، وما أثبته موافق للطريق الأخرى بلفظ: (خرزًا من الحمرة) .
(٢) هنا في الأصل ما نصُّه: قالوا: يا أَبا عبد الرحمن! هذه الرقى والتمائم قد عرفناها، فما التولة؟ قال: شيء تصنعُه النساء يتحببنَ إلى أَزواجهنّ، وليست على شرط "الصحيح".
(٣) هو أبو بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة العدني المدني، تابعي ثقة.