الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (١٥) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.
لمّا بعثه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلى اليمن؛ خرجَ معه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوصيه - معاذ راكب، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت راحلتِه -، فلما فرغَ قال:
فبكى معاذ جَشَعًا (٢) لفراق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثمَّ التفت رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -
(١) كذا الأَصل، وكذا في "المسند" (٥/ ٢٣٥) ، و"كبير الطبراني" (٢٠/ ١٢١) ! وفي "الإحسان": "لعلّك" بإسقاط الواو، والأول أَصحّ.
(٢) الأَصل (خشعًا) - بالمعجمة -، وكذا في "الإحسان"، وهو تصحيف! والتصحيح من "المسند"، و"نهاية ابن الأَثير"، وقال:
"والجشعُ: الجزعُ لفراقِ الالف". ويؤيده رواية الطبراني (٢٠/ ١٢١) : (جزعًا) .