ماتوا وهم يشربونها؟! فنزلت: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} .
"وهذه سُبُلٌ، على كلِّ سبيلٍ منها شيطان يدعو إِليه"، ثمَّ تلا {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ...} إِلى آخر الآية.
"من أَتى مكانَ كذا وكذا، [أو فعلَ كذا وكذا] (١) ؛ فله كذا وكذا"، فتسارعَ [إليه] الشبّان، وبقي الشيوخ تحت الرايات، فلمّا فتح الله عليهم؛ جاءوا يطلبونَ الذي جَعَلَ لهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهم الأَشياخ: لا تذهبونَ به دوننا؛
(١) سقطت من الأصل، واستدركتها من طبعتي "الإحسان"، و"كبرى النسائي" (٦/ ٣٤٩) ، و"تفسير الطبري" (٩/ ١١٦) ، وغيرها من المصادر التي ذكرها الأخ الداراني وشعيب، ثم لم يستفيدا منها هذا الاستدراك؛ كما هي عادتهما مع الأسف! وفي رواية صحيحة لأبي داود (٢٧٣٨) : قال يوم بدر: "من قتل قتيلًا؛ فله كذا وكذا [من النفل] ، ومن أسر أسيرًا؛ فله كذا وكذا".