اغتسلَ أَبي سهلُ بن حنيف بـ (الخرَّار) (١) ، فنزعَ جبّة كانت عليه؛ وعامر بن ربيعة ينظرُ، قال: وكانَ سهل رجلًا أَبيض حسنَ الجلد، قال: فقال عامر بن ربيعة: ما رأيتُ كاليوم ولا جلدَ عذراء، فَوُعِكَ سهل مكانَهُ، فاشتدَّ وعْكه، فأُتي رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فأُخبِرَ أنَّ سهلاً وُعِكَ، وأنّه غير رائحٍ معك يا رسولَ اللهِ! فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فأخبره سهل بالذي كانَ من شأن عامر بن ربيعة، فقال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
(١) فيه أقوال ذكرها الأخ الداراني هنا (٤/ ٤١٠) ضائعًا بينها! والراجح عندي: ما في "القاموس" أنه موضع قرب الجُحْفَةِ، ويؤيده رواية أحمد (٣/ ٤٨٦) : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج، وساروا معه نحو مكّة، حتَّى إذا كانوا بـ (شعب الخرَّار) من (الجحفة) اغتسل سهل بن حنيف ... وسنده حسن.