أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف [في] العشر الأواخر من رمضان، فسافر ولم يعتكف، فلما كان العام المقبل؛ اعتكف عشرين يومًا.
كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذا كانَ مقيمًا؛ يعتكف [في] العشر الأواخر من رمضان، فإذا سافر، اعتكف من العام المقبل عشرين.
صمنا مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - رمضان، فلم يقم بنا في السادسة، وقام بنا في الخامسة حتّى ذهبَ شطر (١) الليل، فقلنا: يا رسول الله! لو نفَّلتنا بقية ليلتنا هذه! فقال:
(١) كذا الأصل، وهو الصواب الموافق لمصادر التخريج، وغفل عنها الشيخ شعيب؛ فلم يصحح ما في طبعته لـ "الإحسان"؛ ففيه: (ينتظر) ! والظاهر أنه خطأ مطبعي، فالخطب سهل.
(٢) في طبعات "الموارد": "إنَّ"! والتصحيح من طبعتي "الإحسان"، وهو مما غفل عن تصحيحه المعلقون الأربعة هنا!!