يا أَيّها النّاس! لقد فارقكم أَمسِ رجلٌ ما سبقه الأَوّلون (٢) ، ولا يُدركه الآخِرون، لقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعثه البعث فيعطيه الراية، فما يرجع حتّى يبعث الله عليه: جبريل عن يمينه، وميكائيل عن شماله، ما ترك بيضاء ولا صفراء؛ إِلّا سبع مئة درهم؛ فضلت من عطائه، أَراد أَن يشتري بها خادمًا.
خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [مُصعِدين] (٣) في (أُحد) ، فذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لينهض على صخرة، فلم يستطع، فبرك طلحة بن عبيد الله تحته،
(١) كذا الأَصل تبعًا لأَصله "الصحيح"! وفي "مسند الحميدي" (١/ ٣٠) ، و"مسند أَبي يعلى" (١/ ٣٨١) ، و"المختارة": "ذباب"، وهو الصواب؛ وهو حد السيف.
(٢) سقطت هذه الكلمة من طبعتي "الإحسان"!
(٣) من طبعتي "الإحسان".