الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
"إنَّ للهِ ملائكةً سياحين في الأَرض، يبلغوني عن أُمتي السلام".
(قلت) : وقد تقدّمَ في الصلاة بعض هذا في التشهد.
صحيح - "المشكاة" (٥٢٤) .
٣ - باب حسن الظنّ بالله تعالى
٢٠٣٢ - ٢٣٩٣ - عن واثلة بن الأسقع، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول، عن الله جلّ وعلا، أنّه قال:
"أنا عند ظنّ عبدي بي؛ فليظنّ بي ما شاء".
صحيح - مضى (٥٩٤/ ٧١٦) بأتم مما هنا.
٢٠٣٣ - ٢٣٩٤ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنّه قال:
"إنَّ الله جلَّ وعلا يقول: أنا عند ظنّ عبدي بي؛ إِن ظنَّ خيرًا فله، وإِنْ ظنَّ شرًّا فله".
(قلت) : في "الصحيح" بعضه.
صحيح - "الصحيحة" (١٦٦٣) .
[٤ - باب ما جاء في فضل الدعاء]
٢٠٣٤ - ٢٣٩٦ - عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"الدعاءُ هو العبادة"، ثمَّ قرأَ هذه الآية: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي (١) سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} .
(١) أي: عن دعائي. {دَاخِرِينَ} ؛ أي: أذلاء. قلت: ومثلهم الذين يخشعون لغير الله، ويدعونهم من دون الله، {وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} .