إنَّ والدي بشير بن سعيد أَتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسولَ الله! إنَّ عَمرة بنت رواحة نُفِسَت بغلام، وإِنّي سميته (نعمان) ، وإنّها أَبت أن تربيه حتّى جعلتُ له حديقة هي أَفضل مالي (١) ، وإنّها قالت: أَشهدِ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - [على ذلك] ؟! فقال له النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
صحيح لغيره دون ذكر النفاس والتربية والحديقة؛ فإنها منكرة تفرّد بها أَبو حريز، ولذلك أوردته في "الضعيف" أيضًا (٩٦٢/ ١١٤٧) (٢) - "الإرواء" (٦/ ٤١ و ٤٢) .
"الساعي على الأَرملة والمسكين: كالمجاهد في سبيل الله - وأَحسبه قال -، وكالصائم لا يفطر، وكالقائم لا ينام".
(١) في طبعتي "الإحسان": حديقة لي، أَفضل مالي هو ... ولعلَّ المثبت أَولى.
(٢) قلت: ولم يتنبه لهذه النكارة المعلقون الأربعة كما هي عادتهم، فصححوا الحديث بعامة!!