الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ما كانَ خُلُقٌ أبغضَ إلى رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - من الكذب، فإن كان الرجل يكذب عنده الكَذْبة؛ فما يزال في نفسِه عليه، حتّى يعلم أنّه قد أحدثَ منها توبة.
صحيح - "الصحيحة" (٢٠٥٢) .
٩١ - ١٠٦ - عن أبي بكر الصديق، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"عليكم بالصدق؛ فإنّه مع البر، وهما في الجنّة، وإياكم والكذب؛ فإنّه مع الفجور وهما في النار".
صحيح - "الروض النضير" (٩١٧) ، وسيأتي بأتم منه في (٣٨ - كتاب / ١٣ - باب) .
٩٢ - ١٠٧ - عن عبادة بن الصامت، أنَّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"اضمنوا لي ستًّا أضمن لكم الجنّة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأَدّوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٤٧٠) ، "الضعيفة" (٢٥٤٧) .
٩٣ - [٢٨ - عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"من قال عليَّ ما لم أقل؛ فليتبوأ مقعده من النار"].
حسن صحيح - "الصحيحة" (٣١٠٠) ، وهو في "الصحيحين" من طريق آخر بلفظ: "من كذب علي متعمداً"، "الروض النضير" (٧٠٧) .