الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٢٠٩٣ - ٢٤٧٣ - عن أبي موسى، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"من أحبّ دنياه أَضرَّ بآخرته، ومن أحبّ آخرته أضرَّ بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى".
صحيح لغيره - .... (٣٢٨٧) .
٤ - باب إِذا أَحبّ الله عبدًا حماه الدنيا
٢٠٩٤ - ٢٤٧٤ - عن قتادة بن النعمان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إذا أحب الله عبدًا؛ حماه الدنيا، كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء".
صحيح - "المشكاة" (٥٢٥٠/ التحقيق الثاني) .
[٥ - باب منه]
٢٠٩٥ - ٢٤٧٥ - عن فضالة بن عبيد، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"اللهمَّ! من آمنَ بكَ، وشهدَ أَني رسولك؛ فحبب إِليه لقاءَك، وسهّل عليه قضاءَك، وأقلل له من الدنيا (١) .
(١) أي - والله أَعلم -: أن لا يناله منها ما يلهيه ويطغيه، فأمّا من وسع عليه في الدنيا، فصرفها في وجوه الخير؛ فإنّما أَكثر له من الآخرة. كذا على هامش الأَصل.