قرأَ أَبو بكر الصديق هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} ؛ ثمَّ قال: إنَّ الناس يضعون هذه الآية على غيِر مَوْضِعِها، [ألا] وإِنّي سمعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إنَّ النّاسَ إِذا رأوا الظالمَ، فلم يأخذوا على يديه - أَو قال: المنكر فلم يغيروه -؛ أَوشك أن يَعُمَّهُم الله بعقابه".
"ما مِن رجلٍ يكون في قومٍ، يَعمَلُ فيهم بالمعاصي (١) ، يقدرون على أَن يُغيَّروا عليه ولا يُغيِّرون إِلّا أَصابهم الله بعقابٍ قبلَ أَن يموتوا".
(١) قلتُ: لفظ البيهقي من طريق شعبة: "ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي؛ هم أكَثر وأَعزّ ممن يعملُ بها ... ".