فهرس الكتاب
"إِنّكم مفتوحون ومنصورون ومصيبون، فمن أَدرك ذلك الزمان منكم؛ فليتقِ الله، وليأمر بالمعروف، ولينهَ عن المنكر، ومن كذبَ عليَّ متعمدًا؛ فليتبوأ مقعدَه من النّار".
"إنَّ الله جلَّ وعلا يسألُ العبدَ يومَ القيامة، حتّى إِنّه ليقول له: ما منعك إِذ رأيتَ المنكر أَن تنكره؟! فإذا لقّن الله عبدًا حجّتَه، فيقول: يا ربِّ! وثقتُ بك، وفرقت (٣) من النّاس - أو فرقت من النّاس، ووثقت بك -".
(١) الأصل: (صرنا) ، والتصحيح من "الإحسان".
(٢) كذا: (السر) ضد الجهر، وكذا هو في "سنن البيهقيّ" (١٠/ ٩٠) ، و"شعبه" (٦/ ٩/ ٧٥٧٢) ؛ ووقع في طبعتي "الإحسان": (الشر) ضد الخير، وكذا في "المسند" (٣/ ٩٢) ! ولعل الأَوّل أَصح؛ لأنّه الذي يناسب التقصير، كما لا يخفى على اللبيب، ولا سيما وفي رواية لأَحمد (٣/ ٨٤) والبيهقي في كتابيه: قال أَبو سعيد: فذاك الذي حملني على أن رحلت إلى معاوية، فملأت مسامعَه، ثمَّ رجعت ...
(٣) من الفَرَق - بالتحريك -؛ أي: الخوف والفزع. "النهاية".