الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرَّ بأرض تسمى غَدِرة (١) ، فسماها خَضِرة.
صحيح - "الصحيحة" (٢٠٨) .
[١١ - باب ما جاء في العطاس]
١٦٣٨ - ١٩٤٩ - عن أَبي هريرة، قال:
جلس رجلان عند النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أَحدهما أَشرف من الآخر -، فعطس الشريف فلم يحمد الله، وعطس الآخر فحمد الله، فشمته النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! عطستُ فلم تشمتني، وعطس هذا فَشَمَّتَّهُ؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ هذا ذكر الله فَذَكَرْتُه، وأنت نسيتَ فنسيتُك".
حسن - "تخريج المشكاة" (٤٧٣٤/ التحقيق الثاني) .
١٢ - باب الصلاة على غير النبيّ - صلى الله عليه وسلم -
١٦٣٩ - ١٩٥٠ - ١٩٥٢ - عن جابر، قال:
أَتيت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أَستعينه في دين كان على أَبي، فقال:
"آتيكم".
فقلت للمرأة: إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يأتينا؛ فإِيّاك أن تكلميه أو تؤذيه، قال: فأَتى - صلى الله عليه وسلم -؛ فذبحت له داجنًا كانَ لنا، قال:
"يا جابر! كأنّك علمت حبّنا اللحمَ".
فلمّا خرج قالت له المرأة: يا رسولَ الله! صلّ عليَّ وعلى زوجي، ففعل.
(١) الأصل: (عذرة) ! والتصويب من "الإحسان"، انظر "الصحيحة".