الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٥٦٧ - ٦٨٧ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إذا أَرادَ أَحدكم أَمرًا، فليقل: اللهمَّ! إنّي أَستخيرك بعلمِك، وأَستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك [العظيم] ، فإنّك تقدر ولا أَقدر، وتعلم ولا أعلم، وأَنت علّام الغيوبِ، اللهمَّ! إِن كانَ كذا وكذا خيرًا لي في ديني، وخيرًا لي في معيشتي، وخيرًا لي في عاقبة أَمري؛ فاقدره لي وبارك لي فيه، وإِن كانَ غيرُ ذلك خيرًا لي، فاقدر في الخير حيث كانَ، ورضّني بقدرك".
حسن صحيح - "الضعيفة" تحت الحديث (٢٣٠٥) .
[١٥٥ - باب سجود التلاوة]
٥٦٨ - ٦٨٨ - عن ابن عمر، قال:
كانَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ القرآن؛ فيأتي على السجدة، فيسجد، ونسجد مع?? لسجودِه.
صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود" (١٢٧٢) : ق بأتم، فليس على شرط "الزوائد".
٥٦٩ - ٦٨٩ و ٦٩٠ - عن أَبي سعيد الخدري، أنّه قال:
خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا فقرأ {ص} ، فلما بلغَ السجدة؛ نزل فسجد وسجدنا معه، وقرأها مرّة أُخرى، فلما بلغ السجدة؛ تَشَزَنَّا للسجود، فلما رآنا؛ قال:
"إنَّما هي توبة نبي، ولكني أَراكم قد استعددتم للسجود" فنزل،