ومن كانت الدنيا نيتَه؛ فرّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلّا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيتَه؛ جمع الله أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة".
"من سَلَكَ طريقًا يطلب فيه علمًا؛ سهل [الله] له به طريقًا إلى الجنّة، ومن أبطأ به عمله، لم يسرع به نسبه".
صحيح - "تخريج العلم" لأبي خيثمة (١١٣/ ١٧) و (رقم ٢٥) ، "صحيح أبي داود" (١٣٠٨) : م، فليس هو على شرط "الزوائد".
(١) في هامش الأصل: "قد رواه مسلم في (الدعوات) من "صحيحه" من رواية أبي أسامة، عن الأعمش، فلا وجه لاستدراكه".
قلت: رقم هذا التعليق طبع على هذا الحديث في الأصل! وهو خطأ من الناسخ أو الطابع، وحقّه أن يكون على حديث أبي هريرة الذي بعده، فقد أخرجه كما نبهت عليه فيما يأتي، بخلاف الحديث الذي قبله، فإنه لم يخرجه.