فهرس الكتاب
أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ لا يخرج يوم الفطر (٢) حتّى يَطعَم، ولا يطعم يوم النحر حتى ينحر.
(١) قلت: خرجته فيه بإسناد آخر جيد لم يقف عليه المعلقان على الكتاب، وهو من نفائس هذا "الصحيح". ومن غرائب الأخ الداراني: أنه في تعليقه على الكتاب قال: "إسناده ضعيف فيه جهالة"، وهذا هو الصواب في إسناد الكتاب، ولكنه سرعان ما نقضه بقوله: "وقد خرجناه بإسناد حسن في مسند الموصلي" وهناك لم يأت بشيء جديد سوى رواية البيهقي التي فيها تسمية (ابن عبد الله بن أنيس) بـ (عبد الله) ! وهو علة الإسناد لجهالته التي أشار إليها! وهو مخرج في "الإرواء" (٣/ ٤٧ - ٤٩) .
(٢) في الأصل: يوم العيد؛ والتصحيح من نسختي "الإحسان"، ومصادر التخريج، ولم ينتبه إليها الداراني وصاحبه كما هي عادتهما!!