الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أنَّ رجلاً أَتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد! - بصوت له جَهْوَرِيّ - فقلنا: ويلك اخْفِضْ من صوتِك؛ فإنّك قد نُهيتَ عن هذا! فقال: لا والله حتّى أُسمعَه، فقال له النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بيده:
"هاؤم" (١) .
فقال: أَرأيتَ رجلاً أَحبّ قومًا ولمّا يلحقُ بهم؟! قال:
"ذلك مع من أَحبّ".
حسن صحيح - "الروض النضير" (٣٦٠) .
٢١٢٥ - [٥٦٥ - عن أَنس بن مالك:
أنَّ رجلاً قال: يا نبيَّ الله! متى الساعةُ؟ قال:
"أما إِنّها قائمةٌ؛ فما أَعددتَ لها؟ ".
قال: ما أَعددت لها كثير عمل؛ إِلّا أنّي أُحبُّ الله ورسولَه. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"فإنّك مع من أَحببت، ولك ما احتسبت"].
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٣٢٥٣) .
[٢٤ - باب في المتحابين لله]
٢١٢٦ - ٢٥٠٨ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ مِن عِبادِ الله عبادًا ليسوا بأنبياءَ، يَغبِطُهم الأَنبياءُ والشهداء".
(١) في "النهاية": "أصلها (هاك) ؛ أي: خذ، يقال للواحد: هاء، وللاثنين: هاؤما، وللجميع: هاؤم".