الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
فخرجنا فتشاححنا على حمل الإداوة؛ أينا يحملها؟ فجعلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَوْبًا بيننا؛ لكلّ رجل منا يومًا وليلة، فخرجنا بها حتى قدمنا بلدنا، فعملنا الذي أمرنا، وراهب القوم رجل من طَيِّئٍ، فنادينا بالصلاة، فقال الراهب: دعوة حق، ثمَّ هربَ، فلم يُرَ بعد.
صحيح - "التعليقات" أيضًا، "الصحيحة" (٢٥٨٢)
٢٦٣ - ٣٠٥ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
["ما أمرتُ بتشييد المساجد".
قال: قال ابن عباس:] (١) لتزخرفنّها كما زخرفتها اليهود والنصارى.
صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٧٥) .
٢٦٤ - ٣٠٦ - عن عائشة، قالت:
أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببناء المساجد في الدُّور، وأن تُطَيّب وتنظف.
صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٨٠) ، "تخريج المشكاة" (٧١٧) .
[١٧ - باب المباهاة في المساجد]
٢٦٥ - ٣٠٧ و ٣٠٨ - عن أنس بن مالك، قال:
نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن (وفي رواية:"لا تقوم الساعة حتى") يتباهى الناس في المساجد.
صحيح - "صحيح أبي داود" (٤٧٦) ، "المشكاة" (٧١٩) .
[١٨ - باب الجلوس في المسجد للخير]
٢٦٦ - ٣٠٩ - عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:
(١) سقطت هذه الزيادة من الأصل، واستدركتها من "الإحسان"، ومصادر التخريج.