فهرس الكتاب
أنّه سأل رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أينام أحدنا وهو جنب؟ فقال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
كانَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا لقي الرَّجل من أصحابه ماسحه (٢) ودعا له، قال: فرأيته يومًا بُكرة فحِدْتُ عنه، ثمَّ أتيته حين ارتفعَ النهار، فقال:
"إني رأيتُكَ؛ فَحِدْت عني؟! "، فقلت: إنّي كنتُ جنبًا، فخشيت أن تمسني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(١) من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: "هو في "صحيح مسلم" بمعناه، وينظر في قولِه: "إن شاء"! ".
قلت: هو عنده (١/ ١٧١) ؛ ولفظه: "نعم؛ ليتوضأ، ثمَّ لينم حتى يغتسل، إذا شاء".
(٢) على وزن: (صافحه) وزنًا ومعنى، وكان الأصل: (مَسحه) ؛ أعني "الإحسان" في طبعتيه، والمثبت من "سنن النسائي الصغرى" (١/ ٥٢) ، و"الكبرى" (١/ ١٢٢) .