" [يا] أَبا ذر! أَرأيت إِنْ أَصابَ الناسَ جوعٌ شديد، حتّى لا تستطيع أَن تقومَ من فراشِك إِلى مسجدك؛ [كيف تصنع؟] (١) ".
"اصبر يا أَبا ذر! أَرأيت إِن قَتَل الناسُ بعضهم بعضًا؛ حتّى تغرق حجارة الزيت [- موضع بالمدينة -] (١) من الدماء؛ كيف تصنع؟ ".
(١) زيادة من طبعتي "الإحسان".
(٢) ولفظ رواية أَبي داود وغيره: "يكون البيت فيه بالوصيف". قال ابن الأَثير: "أَرادَ بـ (البيت) هنا: القبر، و (الوصيف) : الغلام، أَراد أنَّ مواضع القبور تضيق، فيبتاعون كلَّ قبرٍ بوصيف".