فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1053

"كيفَ وجدتم عَمرًا وصحابتَه (١) "، فأثنوا عليه خيرًا، وقالوا: يا رسول الله! صلّى بنا وهو جنب؟! فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عَمرو فسأله فأخبره بذلك، وبالذي لقي من البرد، وقال: يا رسول الله! إنَّ الله قال: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} ، ولو اغتسلت مت! فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عمرو.

صحيح - "الإرواء" (١٥٤) ، "صحيح أَبِي داود" (٣٦١ - ٣٦٢) .

[٢٨ - باب ما ينقض الوضوء]

١٦٨ - ٢٠٣ و ٢٠٤ - عن علي بن طلق، قال:

جاء أعرابيّ إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إنّا نكونُ في أرض الفلاة، ويكونُ منا الرويحة، وفي الماء قلّة، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -:

"إذا فسا أحدكم فليتوضأ (٢) ، ولا تأتوا النساء في أعجازهنَّ (وفي رواية (٢٠٤) : أَدبارهن)، فإنَّ الله لا يستحيي من الحق".

حسن لغيره - "المشكاة" (٣١٤/ التحقيق الثاني) ، "ضعيف أبي داود" (٢٧) .

١٦٩ - ٢٠٥ و ٢٠٦ - عن عائشة، عن رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إذا أحدثَ أحدُكم وهو في الصلاة؛ فليأخذ على أنفِه ثمَّ لينصرف".


(١) أَي: صحبته. وكان الأَصل: "وأَصحابه (لعله وصحابته) "، وواضح خطأ الأَصل، وأَن قوله: "لعله .. " مقحم من النَّاسخ أَو الطابع، وصححته من "الدارقطني" و"البيهقي" وغيرهما.
ومن الغرائب أَنْ يخفى هذا الخطأ على المعلقين على طبعتي الكتاب الحديثتين وعلى "الإِحسان"!
(٢) قلت: يشهد لهذه الجملة: حديث عائشة الآتي بعده، ولما بعدها: حديث خزيمة الآتي في (١٧ - النِّكاح/ ٢٦ - باب النهي ...) إلخ. وفي الرواية الثانية: "وليعد صلاته"، وأعلّها ابن حبان بالمخالفة، وجازف مع ذلك الأخ الداراني، فقال (١/ ٣٣٣) : "إسناده صحيح"! وكذلك قال في الرواية الأولى، وفيها مجهولان!! وثقهما ابن حبان على قاعدته في توثيق المجهولين، التي تبين وهاؤها، وخطأ الداراني في اتباعه هواها، كما تقدم في المقدمة، فراجعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت