لم يكن يُقَص في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا أبي بكر، ولا عمر، ولا عثمان؛ إنَّما كان القصص في زمن الفتنة.
قُصَّ في الجمعة مرّة، فإن أبيت فمرتين، فإن أبيت فثلاث، ولا أُلفِيَّنك تأتي القومَ وهم في حديثهم فتقطعه عليهم، ولكن إن استمعوا حديثك فحدثهم، واجتنب السجع في الدعاء، فإني عهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يكرهون ذلك.
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٣٢٥٣) ، "الروض النضير" (١١٠٠) : م - عن أبي سعيد وجابر، وزادا: "اليوم"، وقد استدركتها من "مسند أبي يعلي"، و"الإحسان" (١) .
(١) قلت: وهذه الزيادة ضرورية جدًّا، وبدونها يفسد المعنى كما هو ظاهر، وقد سقطت من بعض الرواة، ولم يتنبه لذلك المعلقون الأربعة على الكتاب! مع أنها في المصدرين المذكورين أعلاه، وهما تحت أيديهم! كما أَن بعض الرواة تحرّف عليه الحديث، فرواه بلفظ آخر، انظر "الضعيفة" (٢٥٧٦) .