"من أَصابَ منكم - أَو منهنَّ - حَدًّا، فَعُجّلت له عقوبته؛ فهو كفارتُه، ومن أُخِّرَ عنه؛ فأَمره إلى اللهِ: إِن شاءَ رحمه، وإن شاءَ عَذَّبه (٢) ".
قال رجل لعمران بن حصين: إنَّ لي عبدًا أَبَقَ، وإنّي نذرتُ إِن أَصبتُه لأَقطعنَّ يدَه؟ فقال: لا تقطع يدَه.
(١) الأصل: (ما) ، والتصحيح من طبعتي "الإحسان"، و"مسلم".
وفيهما - بعد كلمة: (النساء) - زيادة: (منا) ، ولم أرها في شيء من مصادر التخريج.
(٢) بهامش الأَصل: من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله.
"قلت: هو في "الصحيحين" بأتمّ من هذا السياق، وفيه محصل ما في هذا، أَخرجاه من طريق أُخرى عن عبادة".