أنَّ رجلًا قال للنبيّ - صلى الله عليه وسلم -: [يا رسول الله!] (١) قل لي قولًا [ينفعني الله به] وأَقلل؛ [لعلي لا أُغفله] ؟ قال:
(١) هذه الزيادة وما بعدها استدركتها من رواية أُخرى لابن حبان (٧/ ٤٧٩/ ٥٦٦٠ - "الإحسان") ؛ كانَ على المصنّف الهيثمي أَن يختارها؛ لأنّها أَتمّ وأَكمل، ثم يشير إلى هذه الرواية المختصرة كما هي عادته - رحمه الله تعالى -.
ومن طبيعة إهمال المعلقين الأربعة لما هو أهم من هذا الاستدراك - أعني: تحقيق النص - أن يهملوه!!
(٢) ابن إسحاق هذا مدلس باعتراف ابن حبان، وإخراجه له بالعنعنة من الأدلة على إخلاله بشرطه! كما ترى، فمن أَعجب ما رأيت قول الأخ الداراني هنا: "إسناده صحيح؛ فقد صرّح ابن إِسحاق بالتحديث ... " فلا أَدري - والله - أَهو السهو الذي لا ينجو منه إنسان، أَم الجهل بالمراد بقول الرواي: "عن ابن إِسحاق يحدث عن صالح"؛ وتوهم أنَّه بمعنى: "حدثني صالح"؟! أَحلاهما مرّ!!