الأرض فنمنا، ورعتْ رِكابُنا (١) ، قال: "فمن يحرُسُنا؟ "، قال: قلت: أنا، فغلبتني عيني، فلم يوقظني إلّا وقد طلعت الشمس، ولم يستيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَّا بكلامنا، قال: فأمر بلالًا فأذن، ثمَّ أقام، فصلّى.
حسن صحيح - "الإرواء" (١/ ٢٩٣) ، "صحيح أبي داود" (٤٧٣) . لكن قوله: "أنا" شاذ، والمحفوظ: "قال بلال ... ".
حُبِسنا يوم الخندق، حتّى كان بعد المغرب [هويًّا] ، وذلك قبل أن ينزلَ في القتال [ما نزل، فلما كفينا القتال] (٢) ، وذلك قول الله: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} ؛ أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلالًا فأقامَ الظهرَ، فصلاها كما كانَ يصليها في وقتها، ثمَّ أقامَ العصر فصلاها كما كانَ يصليها في وقتها، ثمَّ أقامَ المغربَ فصلاها كما كانَ يصليها في وقتها.
(١) زاد أحمد (١/ ٤٥٠) : قال: فغفل.
(٢) هذه الزيادة وما قبلها من "المسند" (٣/ ٢٥) ، وكذا هي عند ابن خزيمة (٢/ ٩٩) دون: (ما نزل) ، وعنه رواه ابن حبان، ولم يستدرك الداراني شيئًا من ذلك كما هي عادته!