هاجر عبيد الله بن جحش بأمِّ حبيبة بنت أَبي سفيان - وهي امرأته - إِلى أَرض الحبشة، فلمّا قدمَ أَرضَ الحبشةِ مرض، فلما حضرته الوفاة؛ أَوصى إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتزوّجَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُمَّ حبيبة، وبعثَ بها النجاشي مع شرحبيل ابن حسنة.
= "حسن لغيره"، وهذا يعني أن الحديث بتمامه له شواهد ومتابعات في المصادر التي ذكرها في تخريج الحديث في "الإحسان"، ولا شيء من ذلك بخصوص هذه الزيادة، وإن كان بمعنى أنه حسن لذاته - وهذا ما أستبعده - تناقض مع غمزه في التخريج لتوثيق ابن حبان، واعتماده على قول الحافظ في الرواي المذكور: "مقبول"، يعني: عند المتابعة، والواقع أنه لا متابعة في الزيادة!