مرَّ عثمان بن عفان - أَو عبد الرحمن بن عوف - بمرط فاستغلاه، فمرَّ به على عمرو بن أُميّة؛ فاشتراه وكساه امرأته سُخيلة بنت عبيدة بن الحارث بن المُطَّلب، فمرَّ به عثمان - أَو عبد الرحمن - فقال: ما فعل المرط الذي ابتعتَ؟ فقال عمرو: تصدقت به على سُخيلة [بنت عبيدة بن الحارث] (١) ، فقال: أَو كلُّ ما صنعت إِلى أَهلِك صدقة؟ قال عمرو: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك، فذكر ما قال عمرو لِرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -:
(١) سقطتا من طبعات "الموارد"، وهي في طبعتي "الإحسان"، و"مسند أبي يعلى"، وعنه ابن حبان، ولم يستدركها المعلقون الأربعة!!