قال أسامة: فسألت بلالًا: ماذا صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال بلال: ذهب لحاجتِه، ثمَّ توضأ، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين، ثمَّ صلّى.
امسح عليهما وعلى عِمامتِكَ؛ فإني رأيتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مسحَ على خِمارِه وعلى خفيه.
أتيت صفوان بن عسال المرادي فقلت له: حَكَّ في نفسي المسح على الخفين؛ فهل سمعت رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يذكر شيئًا؟ قال:
(١) قلت: لم يوثقه غير ابن حبان، وقلده الهائم وراءه، فقال (١/ ٢٩٨) : "إسناده جيد"! وهو يعلم أنه لم يرو عنه إلا واحد، وأن الذهبي قال: "لا يعرف"، ولكنه الحب! ولذلك إنما صححته لشواهده التي بعضها في "صحيح أبي داود".