إِبراهيم [وعلى آل إِبراهيم، وبارك على محمد النبيِّ الأُميّ، وعلى آل محمد، كما باركت على إِبراهيم] (١) وعلى آل ابراهيم، إنَّك حميد مجيد".
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يسلّم عن يمينه وعن يسارِه - حتّى يرى بياض خدّه -: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة اللهِ وبركاته" (٢) .
صحيح لغيره دون: "وبركاته" في التسليمة الثانية - "صفة الصلاة"، "المشكاة" (٩٥٠) ، "صحيح أبي داود" (٩١٥) .
(١) هذه الزيادة وما قبلها استدركتها من "صحيح ابن خزيمة" (١/ ٣٥١ - ٣٥٢) ؛ فإن ابن حبان أخرجه من طريقه، وهي كلّها في طبعة المؤسسة لـ "صحيح ابن حبان" - "الإحسان" -، دون طبعة بيروت. ومع أن الأخ الداراني عزا الأولى منهما، فإِنه لم يستدركها!
(٢) بهذا الأصل بزيادة: "وبركاته" في التسليمة الثانية أيضًا، ولم تقع إلا في الثانية في طبعتي الكتاب وفي طبعتي "الإحسان"، وهو منكر جدًا، ومر عليها المعلقون الأربعة على الكتاب فلم ينكروها! بل إن الشيخ شعيبًا أوهم في تعليقه على "الإحسان" (٥/ ٣٣٣) أنها ثابتة في مصادر التخريج التي منها "السنن"، و"المسند" وغيرها وليست عندهم إطلاقًا، نعم للزيادة في التسليمة الأولى شاهد صحيح من حديث وائل - رضي الله عنه -؛ صححه جمع، كما هو مبين في المصادر المذكورة أعلاه.