أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله! إنَّ فلانة ذُكِر من كثرة صلاتها وصيامها؛ غير أنّها تؤذي جيرانها بلسانها؟ قال:
قال: [يا رسول الله!] إنَّ فلانة ذُكِر من قلة صلاتها وصيامها، وإنّها تَصَدَّقُ (١) بأثْوار أَقط؛ غير أنّها لا تؤذي جيرانها؟ قال:
جاء رجل إِلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فشكا إِليه جارًا له، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات:
(١) الأصل: (ما تصدقت) ، وكذا في طبعتي (المؤسسة، ودار الثقافة) ! وفي طبعتي "الإحسان": (وإنها تصدقت) ، وسقط منهما: (وصيامها) في القصة الأولى، والتصحيح من مصادر التخريج، وخفي ذلك على المعلقين الأربعة!
والأَقط: اللبن الرائب المجفف. وأَثوار الأَقط: القطع منه.