"يا معاذ! أُوصيك [أن] لا تدعَنَّ في دبر كلِّ صلاةٍ أَن تقولَ: اللهمَّ! أَعني على ذكرِك [وشكرك] وحسن عبادتك".
قال: فأوصى بذلك معاذٌ الصنابحيَّ، وأوصى بذلك الصنابحيُّ أَبا عبد الرحمن، وأوصى بذلك أَبو عبد الرحمن عقبةَ بن مسلم (٢) .
(١) كذا هو في موضع من "الإحسان"، وكذا هو في "صحيح ابن خزيمة" (١/ ٣٦٩) . وفي الموضع الآخر: (وأنا والله أُحبّك) . وكذا هو في "عمل النسائي" (١٨٧/ ١٠٩) ، وهو المناسب للسياق، والغريب أنّه في الموضعين بإسناد واحد، والزيادة من الموضع الآخر، والنسائي، وأَحمد (٥/ ٢٤٥) .
(٢) قلت: ثمَّ اشتهرَ الحديثُ عند المحدثين بروايته هكذا مسلسلاً بالوصية حتّى عصرنا هذا.