" [يقوم] الرّجل من أمتي من الليل يعالج نفسه إلى الطهور وعليه عُقَد، فإذا وضأ يديه انحلت عقدة، فإذا وضَّأ وجهه انحلت عقدة، وإذا مسح رأسه انحلت عقدة، وإذا وضّأ رجليه انحلت عقدة، فيقول الله عزَّ وجلَ للذين وراء الحجاب: انظروا إلى عبدي هذا يعالج نفسه، يسألني! ما سألني عبدي هذا فهو له، [ما سأَلني عبدي هذا فهو له] ".
"ما من مسلم ذكر ولا أُنثى ينامُ؛ إلّا وعليه جرير (١) معقود، [فإِن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة] ، وإن هو توضأ ثم قامَ إلى الصلاة؛ أصبحَ نشيطًا قد أصابَ خيرًا وقد انحلت عقدُه كلها، وإن أَصبح ولم يذكر الله؛ أَصبحَ وعقده عليه، وأصبحَ ثقيلاً كسلانًا لم يصب خيرًا".
(١) الجرير: الحبل المضفور. "نهاية" (١/ ٢٥٩) .