"اللهمَّ! إِنّي أَعوذُ بك من نفسٍ لا تشبعُ (١) ، وأَعوذُ بك من دعاء لا يسمعُ، وأَعوذُ بك من قلبٍ لا يخشعُ".
(١) هنا في الأصل الجملة التالية: "وأعوذ بك من صلاة لا تنفع"؛ فحذفتها؛ لأنها لم ترد في طبعتي "الإحسان"، ولم أجد ما يشهد لها إلا عند أبي داود بإسنادٍ فيه ضعيف، ولذلك أودعته في "ضعيف أبي داود" (٢٧٢) بعد أن كنت تورطت بورودها هنا في "الموارد" قبل طبع "الإحسان" بعشرات السنين، والله الموفق الهادي.
وأما الجملة التي قبلها؛ فلها شواهد كثيرة، أحدها عن زيد بن أرقم؛ في "مسلم" (٨/ ٨١ - ٨٢) .
(٢) وقعت هذه الزيادة في الأصل دون "الإحسان" في طبعتيه، فأثبتها؛ لورودها في "سنن النسائي".