الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
كم تعدُّون (سورة الأَحزاب) من آية؟ قال: قلت: ثلاثًا وسبعين آية، قال أُبَيّ: والذي يُحْلَفُ به؛ إِن كانت لتعدل (سورة البقرة) ، ولقد قرأنا فيها آية الرَّجم:
"الشيخُ والشيخةُ إذا زنيا؛ فارجموهما البتةَ نَكالًا من الله والله عزيز حكيم".
(قلت) : في إسناده عاصم بن أَبي النجود، وقد ضُعّف.
حسن صحيح - "الصحيحة" (٢٩١٣) ، وللبخاري منه قول أُبي المرفوع.
[٣٨ - سورة ص]
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
[٤٣ - سورة الزخرف]
١٤٧٢ - ١٧٥٨ - عن ابن عباس، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -:
في قولِه: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} قال:
"نزول عيسى ابن مريم [من] قبل يوم القيامة".
حسن صحيح - "الصحيحة" (٣٢٠٨) .
[٤٥ - سورة الجاثية]
١٤٧٣ - ١٧٥٩ - عن سفيانَ بن عُيَيْنَةَ، قال:
كانَ أَهل الجاهليّة يقولون: إِنّما يهلكنا الليلُ والنهارُ، هو الذي يهلكنا ويميتنا ويحيينا، قال الله تعالى: {وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ} .