" [أ] تزعمونَ (٢) أَنّي من آخركم وفاة؟! إِنّي من أَوّلكم وفاة، وتتبعوني أَفنادًا (٣) ، يضرِب بعضُكم رقابَ بعضٍ".
"إنّي غيرُ لابثٍ فيكم، ولستم لابثين بعدي إلَاّ قليلًا، وستأتوني أَفنادًا، يُفني بعضُكم بعضًا، وبين الساعة مُوتان (٤) شديد، وبعده سنوات (٥) الزلازل".
(١) سقطت من الأَصل، واستدركتها من "الإحسان"، وجزمَ المؤلف أَنَّه غير "الصنابحي"، وأنَّ الأَول صحابي والآخر تابعي، ووقع في "المسند" و"ابن أَبي شيبة" (١٩١٥/ ١٩٠١٩) : "الصنابحي"! وهو وهم، جزم به الحافظ وغيره، ويؤيده أنَّ في رواية لابن أَبي شيبة: "الصنابحي الأَحمسي" (١٥/ ٢٩/ ١٩٠٢٠) ، وكذا في رواية لأحمد.
(٢) الأَصل: "يزعمون"! والتصحيح من "الإحسان - المؤسسة" و"المسند".
(٣) أَفنادًا: جماعات متفرقين، جمع (فند) .
(٤) الموتان - بوزن البُطلان -: الموت الكثير الوقوع. "النهاية" (٤/ ٣٧٠) .
(٥) الأصل: "شبوات"! والتصحيح من "الإحسان".