الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قعدَ إِلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - رجل وعليه خاتم من ذهب، فقرعَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يَده بقضيب كانَ في يدِه، ثمَّ غفل عنه، فألقى الرَّجلُ خاتمَه، ثمَّ نظرَ إِليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"أَين خاتمك؟ ". قال: أَلقيته، قال:
"أَظُنّنا قد أَوجعناك وأَغرمناك".
صحيح - "آداب الزفاف" (١٢٦ - ١٢٧) .
[١٦ - باب فيمن نهي عنه من جر الإزار، وخاتم الذهب وغير ذلك]
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
١٧ - باب ما جاء في الطِّيب
١٢٢٩ - ١٤٧٣ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"من عُرِضَ عليه طيب، فلا يردّه؛ فإنّه خفيف المحمل، طيّب الرائحة".
صحيح - "المشكاة" (٣٠١٦) ، م - بلفظ:"ريحانة"، فليس على شرط "الزوائد".
(١) أي: من ذهب، وأما رواية: من وَرِق؛ فهي شاذة؛ كما في "الفتح" (١٠/ ٣١٩ - ٣٢٠) . وتكلف بعضهم في توجيهه، فراجعه - إن شئت التبين والبصيرة -. وقوله: (فاضطرب النَّاس) ؛ أي: أَمَروا أن تضرب لهم الخواتيم وأن تصاغ.